دلال القيسي... فنانة كاريكاتير وصفها "الاسرائيليون" بـ"الأنثى الخطرة"
منذ الصغر، كان الفن بالنسبة لي هواية، فقد كنت أرسم على كل شيء على الحيطان والأبواب وعلى الورق، ولقد اشتركت في المدرسة في المرحلة الثانوية بعدة مسابقات وفزت بالمركز الأول وكنت أخطّط وأرسم لوحات للعيد الوطني الكويتي بالمدرسة وحظيت حينها بالتشجيع وكنت فخوره بذلك.
يزخر الوطن العربي بفنانات تشكيليات وفي مجالات اخرى من الفن ولكن عدد رسامات الكاركاتير قليلات ويبدو هذا المجال حكراً نوعاً ما على الرجال؟ لمذا برايك؟
هل هذا ناتج عن ثقافة اجتماعية أم انها قدرات أكثر وضوحاً عند الرجل!! طبعاً الوطن العربي يزخر بعدد كبير من الفنانات التشكيليات المبدعات ولكن بالنسبة للكاريكاتير فهنّ قلةٌ قليلة والمشكلة في الرسم الكاريكاتيري هي إيجاد الفكرة التي تلخص موضوع معين اجتماعي كان أو سياسي، وأن توصل الفكرة المطلوبه للمتلقي وأنا ركزت أكثر على الكاريكاتير السياسي عربياً وعالمياً، وركزت على اللبناني نظراً لما يعانيه لبنان من مشاكل عدة إذ ان أغلب مشاكل العالم تصب في لبنان، وهذه المشاكل الكثيرة تستفزني، كما أنني حتى الآن لم أتعرف على رسامة كاريكاتير امرأه في لبنان إذ ان الأغلبية هم من الرجال، ولقد تعرفت على عدة فنانات رسامات كاريكاتير عربيات من عدة دول عربية وأسعدني هذا وأتمنى أن أسمع بوجود المزيد.
كيف وجدت تقبّل وسائل النشر العربية لكاريكاتير المرأة؟
بالنسبة لي كان تقبل وسائل النشر العربية لكاريكاتير المرأة جيد جداً، هناك اندهاش وتعجب وإعجاب، ولقد تأثروا جداً بالمواضيع التي أتناولها وبالنسبة لردة فعلهم فكانت كما يقولون لي أنها جميلة ولكن قوية جداً وحساسة، فلقد هاجمتني الصحيفة الإسرائيلية (هأرتز) حيث بدأت المقال "بأنثى خطرة" إذ ذكرت أن الزائرعند زيارته لموقعي يظن انه داخل إلى صالون نسائي ناعم إلا أنه يصدم بنوعية الكاريكاتيرات الجاّدة والصارمة التي تصدر من امرأه ولقد ركزوا على عدة كاريكاتيرات معينة هاجمت فيها العدو الإسرائيلي كما تناولت الصحيفة الاسرائيلية لوحاتي الزيتية والمرسومة بالفحم، كما ذكر الموقع www.aldalal-gallery.com، مرفق المقال الذي نشر في جريدة العدو الاسرائيلي هأرتز، والذي أتمنى من الجميع زيارته.
لديك اهتمام وأعمال في أكثرمن مجال فني، ماهو الأقرب إليك؟
لدي عدة اهتمات اخرى مثل كتابة الشعر أو خواطر، كما أنني ارسم على الخشب كالصواني وعلب الشاي وعلب المحارم ولوحات اكريلك للديكورات للمنازل والمكاتب كما أعمل على تصميم أغلفة الكتب ولقد اشتركت في مجلة بريد المعلم لفتره قصيره. ويمكن زيارة الموقع لمشاهدة المزيد، ولكن كل مجال له مذاقة فالكاريكاتير له وقته ورونقه والرسم الزيتي أيضا له رونقه.
هل الفن ايضا لديك هو مصدر المعيشة، أم أنه اهتمام جانبي؟
كما ذكرت الرسم هواية، بعض الأحيان أبيع بعض لوحاتي وأيضاً من الأعمال الخشبية، والكاريكاتير أحياناً تاخذه بعض الصحف اللبنانية والمصرية والسعودية مع المقالات، فهو اهتمام جانبي ولكن بنفس الوقت أساسي لي.
هناك فكرة سائدة بافتقار البلدان العربية لمؤسسات لاستكشاف واحتضان المواهب الفنية، مارأيك؟
للأسف لايوجد أي تشجيع من المؤسسات والحكومات للفنون عامة خاصة بالنسبة للمرأة حتى الآن على عكس الدول الغربية التى تحتضن الفنون وتنميها وتشجعها في المدارس والمعاهد، إلا أننا نجد المرأه تعاني في اثبات وجودها في عالمنا.
بالنسبة لموقع كارتون هن لا أرى فيه عنصرية بل هو يلقي الضوء على رسامات الكاريكاتير لأنه لللاسف لم يوجد من يسلط الضوء عليهن ويعطيهن حقهن فالمعروف دائما رسامين الكاريكاتير من الرجال، طبعا لدينا رسامين كاريكاتير مبدعين وأنا من معجبيهم ومن محبي الاطلاع على أعمالهم مثل ناجي العلي، ستافرو وحبيب حداد ولكن لم نصادف أحدا منهم أو أي جريدة أو موقع ركز على أعمال المرأة من زيتيات وكاريكاتير لا أعلم هل هو تقليل من شأن المرأة أو عدم اهتمام لذا قام موقع كارتون هن بجمع الفنانات في موقع واحد حتى يتعرف علينا الجميع ويشاهدوا أعمالنا وهذا ما يجب أن تقوم به كل المواقع النسائية خاصة بالإهتمام بنا والتسليط الضوء على أعمالنا، لكي نثبت للجميع أن المرأة ايضا تهتم بالمجتمع سياسيا واجتماعيا ودينيا وليس فقط بتوافه اللامور وانها المرأة ممكن أن تكون جادة وفاعلة وفعالة وناعمة وجميلة وأم في مجتمعها.
اشتركت في معارض عدة، بماذا خرجت من هذه التجربة؟
اشتركت بعدة معارض من عام 2002، في الخزامى، في 2003 في معرض الفنانات التشكيليات السعوديات، في 2005 في المدرسة الامريكية، في2006في معرض السفاره البريطانية، في2007في معرض لحظ بالرياض وبجدة، وكانت كلها مشاركات جميلة تعرفت فيها على فنانين وفنانات سعوديات وعرب واجانب وتعرفنا على أعمالهم.
تركزين في لوحاتك على الباب والشباك والورود، ماسبب ذلك؟
التركيز على الشبابيك والأبواب هو من حبى للقديم بالذات وتقديري له وأنا من أنصار ترميم القديم وعدم هدمة لاننا بهذا نخسر تاريخنا الذي نفخر به، فانا أعشق كل ما هو قديم وأصيل ولطالما أحببت رائحة الرطوبة المنبعثة من بين حنايا الجدران والغوص في عتمة الممرات المظلمة ورؤية المقاهي القديمة والقلاع التي مرت عليها الاف السنين حتى أكاد أسمع أصوات الناس تناديني من بعيد عبر السنين، أصوات الماضي الحاضر فينا. والتركيز على الأبواب والورود لأننا نكون نمر في مرحلة أحاسيس نشعر بها فنتأثر بها لنكون بها عمل فني يتلقاه المشاهد فيشاركنا الاحاسيس لنستمتع بها معاً، كما أن النوافد والشبابيك تشعرني بالتحرر والانطلاق للكون الخارجي فهي وجهات نظر.
كيف تصفين مجتمع الفن والفنانين في لبنان/ العالم العربي، هل هو سهل التواصل؟
مجتمع الفن والفنانين ليس دائما على تواصل في الوطن العربي، كما أن التواصل فيه ليس سهلاً ولكن في لبنان أرى تركيزاً أكثر على أعمال الفنانين من كل الدول ومساحة أكبر للفنانين لعرض أعمالهم أي كانت.
ماهي خططك للمستقبل؟
أعمل على اصدار كتاب أضم فيه مجموعة مميزه من الكاريكاتيرات بدأً من مرحلة اغتيال الشهيد رفيق الحريري الى يومنا هذا يتخلله طبعا المشاكل والاحداث التي شهدها الوطن العربي والعالم في هذه الفترة، كما أعمل على إقامة معرضي التشكيلي الذي سيضم جميع لوحاتي الزيتية.
دلال القيسي... فنانة كاريكاتير وصفها "الاسرائيليون" بـ"الأنثى الخطرة"
طهران- ایونا: دلال عزي القيسي، فنانة تشكيلية ورسامة كاريكاتير لبنانية شهدت الكويت بداياتها الفنية وشجعها الفوز في مسابقات المرحلة الثانوية لاستكشاف مجالات الفن المتعددة، فتنوع انتاجها مابين الكتابة والرسم فيما اقتحمت مجال الرسم الكاريكاتيري لتكون من ضمن رسامات الكاركاتور القليلات في العالم العربي، وفيما يلي لقاء بوابة المرأة مع دلال القيسي:
قضيت طفولتك أو جزء من سنواتك في الكويت/ الخليج، ما تأثير ذلك على فنّك؟منذ الصغر، كان الفن بالنسبة لي هواية، فقد كنت أرسم على كل شيء على الحيطان والأبواب وعلى الورق، ولقد اشتركت في المدرسة في المرحلة الثانوية بعدة مسابقات وفزت بالمركز الأول وكنت أخطّط وأرسم لوحات للعيد الوطني الكويتي بالمدرسة وحظيت حينها بالتشجيع وكنت فخوره بذلك.
يزخر الوطن العربي بفنانات تشكيليات وفي مجالات اخرى من الفن ولكن عدد رسامات الكاركاتير قليلات ويبدو هذا المجال حكراً نوعاً ما على الرجال؟ لمذا برايك؟
هل هذا ناتج عن ثقافة اجتماعية أم انها قدرات أكثر وضوحاً عند الرجل!! طبعاً الوطن العربي يزخر بعدد كبير من الفنانات التشكيليات المبدعات ولكن بالنسبة للكاريكاتير فهنّ قلةٌ قليلة والمشكلة في الرسم الكاريكاتيري هي إيجاد الفكرة التي تلخص موضوع معين اجتماعي كان أو سياسي، وأن توصل الفكرة المطلوبه للمتلقي وأنا ركزت أكثر على الكاريكاتير السياسي عربياً وعالمياً، وركزت على اللبناني نظراً لما يعانيه لبنان من مشاكل عدة إذ ان أغلب مشاكل العالم تصب في لبنان، وهذه المشاكل الكثيرة تستفزني، كما أنني حتى الآن لم أتعرف على رسامة كاريكاتير امرأه في لبنان إذ ان الأغلبية هم من الرجال، ولقد تعرفت على عدة فنانات رسامات كاريكاتير عربيات من عدة دول عربية وأسعدني هذا وأتمنى أن أسمع بوجود المزيد.
كيف وجدت تقبّل وسائل النشر العربية لكاريكاتير المرأة؟
بالنسبة لي كان تقبل وسائل النشر العربية لكاريكاتير المرأة جيد جداً، هناك اندهاش وتعجب وإعجاب، ولقد تأثروا جداً بالمواضيع التي أتناولها وبالنسبة لردة فعلهم فكانت كما يقولون لي أنها جميلة ولكن قوية جداً وحساسة، فلقد هاجمتني الصحيفة الإسرائيلية (هأرتز) حيث بدأت المقال "بأنثى خطرة" إذ ذكرت أن الزائرعند زيارته لموقعي يظن انه داخل إلى صالون نسائي ناعم إلا أنه يصدم بنوعية الكاريكاتيرات الجاّدة والصارمة التي تصدر من امرأه ولقد ركزوا على عدة كاريكاتيرات معينة هاجمت فيها العدو الإسرائيلي كما تناولت الصحيفة الاسرائيلية لوحاتي الزيتية والمرسومة بالفحم، كما ذكر الموقع www.aldalal-gallery.com، مرفق المقال الذي نشر في جريدة العدو الاسرائيلي هأرتز، والذي أتمنى من الجميع زيارته.
لديك اهتمام وأعمال في أكثرمن مجال فني، ماهو الأقرب إليك؟
لدي عدة اهتمات اخرى مثل كتابة الشعر أو خواطر، كما أنني ارسم على الخشب كالصواني وعلب الشاي وعلب المحارم ولوحات اكريلك للديكورات للمنازل والمكاتب كما أعمل على تصميم أغلفة الكتب ولقد اشتركت في مجلة بريد المعلم لفتره قصيره. ويمكن زيارة الموقع لمشاهدة المزيد، ولكن كل مجال له مذاقة فالكاريكاتير له وقته ورونقه والرسم الزيتي أيضا له رونقه.
هل الفن ايضا لديك هو مصدر المعيشة، أم أنه اهتمام جانبي؟
كما ذكرت الرسم هواية، بعض الأحيان أبيع بعض لوحاتي وأيضاً من الأعمال الخشبية، والكاريكاتير أحياناً تاخذه بعض الصحف اللبنانية والمصرية والسعودية مع المقالات، فهو اهتمام جانبي ولكن بنفس الوقت أساسي لي.
هناك فكرة سائدة بافتقار البلدان العربية لمؤسسات لاستكشاف واحتضان المواهب الفنية، مارأيك؟
للأسف لايوجد أي تشجيع من المؤسسات والحكومات للفنون عامة خاصة بالنسبة للمرأة حتى الآن على عكس الدول الغربية التى تحتضن الفنون وتنميها وتشجعها في المدارس والمعاهد، إلا أننا نجد المرأه تعاني في اثبات وجودها في عالمنا.

بالنسبة لموقع كارتون هن لا أرى فيه عنصرية بل هو يلقي الضوء على رسامات الكاريكاتير لأنه لللاسف لم يوجد من يسلط الضوء عليهن ويعطيهن حقهن فالمعروف دائما رسامين الكاريكاتير من الرجال، طبعا لدينا رسامين كاريكاتير مبدعين وأنا من معجبيهم ومن محبي الاطلاع على أعمالهم مثل ناجي العلي، ستافرو وحبيب حداد ولكن لم نصادف أحدا منهم أو أي جريدة أو موقع ركز على أعمال المرأة من زيتيات وكاريكاتير لا أعلم هل هو تقليل من شأن المرأة أو عدم اهتمام لذا قام موقع كارتون هن بجمع الفنانات في موقع واحد حتى يتعرف علينا الجميع ويشاهدوا أعمالنا وهذا ما يجب أن تقوم به كل المواقع النسائية خاصة بالإهتمام بنا والتسليط الضوء على أعمالنا، لكي نثبت للجميع أن المرأة ايضا تهتم بالمجتمع سياسيا واجتماعيا ودينيا وليس فقط بتوافه اللامور وانها المرأة ممكن أن تكون جادة وفاعلة وفعالة وناعمة وجميلة وأم في مجتمعها.
اشتركت في معارض عدة، بماذا خرجت من هذه التجربة؟
اشتركت بعدة معارض من عام 2002، في الخزامى، في 2003 في معرض الفنانات التشكيليات السعوديات، في 2005 في المدرسة الامريكية، في2006في معرض السفاره البريطانية، في2007في معرض لحظ بالرياض وبجدة، وكانت كلها مشاركات جميلة تعرفت فيها على فنانين وفنانات سعوديات وعرب واجانب وتعرفنا على أعمالهم.
تركزين في لوحاتك على الباب والشباك والورود، ماسبب ذلك؟
التركيز على الشبابيك والأبواب هو من حبى للقديم بالذات وتقديري له وأنا من أنصار ترميم القديم وعدم هدمة لاننا بهذا نخسر تاريخنا الذي نفخر به، فانا أعشق كل ما هو قديم وأصيل ولطالما أحببت رائحة الرطوبة المنبعثة من بين حنايا الجدران والغوص في عتمة الممرات المظلمة ورؤية المقاهي القديمة والقلاع التي مرت عليها الاف السنين حتى أكاد أسمع أصوات الناس تناديني من بعيد عبر السنين، أصوات الماضي الحاضر فينا. والتركيز على الأبواب والورود لأننا نكون نمر في مرحلة أحاسيس نشعر بها فنتأثر بها لنكون بها عمل فني يتلقاه المشاهد فيشاركنا الاحاسيس لنستمتع بها معاً، كما أن النوافد والشبابيك تشعرني بالتحرر والانطلاق للكون الخارجي فهي وجهات نظر.
كيف تصفين مجتمع الفن والفنانين في لبنان/ العالم العربي، هل هو سهل التواصل؟
مجتمع الفن والفنانين ليس دائما على تواصل في الوطن العربي، كما أن التواصل فيه ليس سهلاً ولكن في لبنان أرى تركيزاً أكثر على أعمال الفنانين من كل الدول ومساحة أكبر للفنانين لعرض أعمالهم أي كانت.
ماهي خططك للمستقبل؟
أعمل على اصدار كتاب أضم فيه مجموعة مميزه من الكاريكاتيرات بدأً من مرحلة اغتيال الشهيد رفيق الحريري الى يومنا هذا يتخلله طبعا المشاكل والاحداث التي شهدها الوطن العربي والعالم في هذه الفترة، كما أعمل على إقامة معرضي التشكيلي الذي سيضم جميع لوحاتي الزيتية.
شاهد أحدث نشرة أخباریة
- المداعبة في الصغر تقي من العدوانية في الكبر
- هل يكون طلاق المصريين "باطلا" بسبب حرف "ق"؟
- البرلمانيات العراقيات يهددن بعدم التصويت على التشكيلة الحكومية لخلوها من النساء
- الشاي يمنع زيادة الوزن الناجمة عن الوجبات السريعة
- ومن الحب ما دفع للانتحار حرقاً
- امرأة تقاضي ماكدونالدز بسبب وجبات الأطفال
- دراسة: المبدعون أكثر عرضة للاكتئاب
- سعودي يتزوج 3 معلمات من مدرسة واحدة
- لماذا تهمل المرأة الشرقية بجمالها ورشاقتها بعد الزواج ؟!
- سجل المفقودين خطوة نحو كسر دوامة الانتقام في العراق
- أصل عمل المرأة جائز في الإسلام، واتهام الإسلام بالذكورية لا أساس له
- سينمائيون كرد يقيمون مهرجانا لمواجهة العنف ضد المرأة الكردستانية
- مطالبة بدراسة وضع السجينات بالعراق
- الطرق المزدحمة تؤدى إلى الولادة المبكرة
- "خريطة التحرش" ترصد مناطق الخطر في مصر
- تحقيق فى وفاة فتى أمريكي سقط من طائرة
- الخادمات "عبيد" في بيوت بريطانيا
- اعتقال أفغاني قطع أنف وأذني زوجة ابنه ثأراً
- تحذير من"دمية باربي" جديدة تصور مشاهد إباحية للأطفال
- ياغي : التحقيق يجب أن يطال شهود الزور الكبار الذين يعرفهم جيداً من يطبخ القرار الظني
- رجال شرطة إيطاليا يرفضون رئاسة المرأة
- السعودية من الدول الأقل إصابة بمرض "الإيدز"
- مقتل سائحة ألمانية بعد أن هاجمها قرش في شرم الشيخ
- محكمة باكستانية تأمر بالقبض على ضابطي شرطي في قضية اغتيال بوتو
- إغتصاب فتاة أمام ألف شخص بحضور والدها وتركها تسير عارية
- سعودية تتحايل لتطلق نفسها برسالة نصية لجوال
- دراسة.. السكن قرب طرق مزدحمة قد يؤدي للولادة المبكرة
- المقاومة الاسلامية تحبط محاولة اختراق تقني إسرائيلي لشبكة اتصالاتها
- رواج "عسل" الضعف الجنسي خلال "خليجي 20"
- سعوديات في الـ"فيس بوك".. أحذية وأظافر ورؤوس تختبئ من الأقارب



أضف تعليقك