أول مصورة عربية كويتية تفوز على مستوى الشرق الأوسط
طهران- ایونا: عشقت التصوير منذ صغرها.. فنمته وعملت على تطويره في شبابها فأبدعت وانضمت إلى مركز العمل التطوعي كعضو في فريق التصوير والتوثيق.. اجتهدت وثابرت حتى أصبحت أول مصورة عربية كويتية وأصبحت عضوا في الاتحاد الدولي FIAP.
تخصصت في مجال تصوير الطيور الذي يعتبر من أصعب المجالات في التصوير، ولكن تحديها لنفسها وللمصاعب كان سبباً في نجاحها وتألقها، وقد اتخذت كل انسان ناجح قدوة لها.. إنها المصورة المتألقة الكويتية "سميرة الخليفة" التي كان لـ"أسرتي" معها هذا الحوار، وإليكم التفاصيل:
منذ متى بدأت معك موهبة التصوير؟
-في الواقع كانت الموهبة موجودة لدي.. فمنذ أن كنت طفلة كان التصوير والصور والألوان تلفت انتباهي بشدة، وكنت أهوى الرسم وقتها، ولكنني لم أباشر موهبة التصوير إلا منذ عام 2005، حيث قمت بتنمية موهبتي بشتى الطرق الممكنة، وحاولت معرفة جميع ما يتعلق بها بالتسجيل في الدورات المتخصصة، والبحث في الكتب والانترنت والممارسة، بالإضافة إلى شراء جميع ما يتعلق بالمجال من كاميرات ومعدات لازمة.
هل تخصصت في نوع معين من التصوير؟
-نعم بالتأكيد.. تخصصت في تصوير الطيور، وذلك لأني أتقنت جميع أنواع التصوير.
أليس تخصص الطيور أصعب التخصصات في التصوير ويحتاج إلى وقت كبير وجهد مكثف؟
-نعم بالطبع، وهذا ما جعلني ألجأ إلى هذا التخصص، فأنا بطبيعتي أعشق بالتحدي، فهو طريقي إلى النجاح، وأعتبر من أوليات السيدات اللائي تخصصن في هذا المجال.
هل اتخذت من التصوير مهنة أم انها تمضية لوقت الفراغ؟
-هو هواية وموهبة فقط بعيداً عن مهنتي الأساسية.
ما أهم إنجازات حياتك في مجال التصوير؟
-فوزي بالمركز الأول على مستوى الشرق الأوسط في مسابقة آل ثاني، وتمثيل دولتي في هذه المسابقة، لأكون أول عربية تحصد هذا الفوز.
ومن الذي رشحك لهذه المسابقة؟
-بما أنني عضو في مركز العمل التطوعي، فإن المركز يشجعنا على الانضمام لمثل هذه المسابقات، والحمدلله يفوز بتلك المسابقة لأول مرة مسلم وكويتي، وهو العضو "عبدالوهاب الأصبحي"، حيث حصل على الجائزة الكبرى على مستوى العالم، وأنا فزت بالمركز الأولى على مستوى الشرق الأوسط، كما أن مركز العمل التطوعي فاز على مستوى الأندية، وهذا يعتبر انجازاً للمركز بحد ذاته، حيث كسرنا وحطمنا القاعدة بالفوز العربي الكويتي، ففي السابق لم يفز بها إلا متسابقون أجانب.
هل تتعارض تنمية موهبتك مع عملك؟
-لا تتعارض، وفي بعض الأحيان يصادف المشاركة في أحد المعارض أوقات العمل الرسمي، فأقوم بأخذ اجازة للتفرغ لها، وبهذا تحل المشكلة، ولله الحمد رؤسائي متعاونون معي من هذه الناحية.
من قدوتك؟
-كل انسان ناجح اعتبره قدوة لي.
ما أول كاميرا اقتنتها سميرة الخليفة؟ وما الفرق بينها وبين الكاميرا الحالية؟
- أول كاميرا هي من ماركة Nikon D70s، الفرق بينها وبين الكاميرا الحالية وهي Nikon D300 تطور الامكانيات والمميزات بها.
رغم بساطة هواية التصوير إلا أنها بحاجة كبيرة إلى فن وعلم لممارستها والنجاح فيها.. فما الطريقة المثلى للوصول إلى ذلك؟
- عن طريق معرفة الأساسيات والممارسة والبحث والحرص على متابعة الكتب والمجلات الخاصة بالتصوير وتكنيكاته، أما الوصول إلى الاحترافية، فيكون عن طريق الدخول في المجال التجاري والبعد عن التصوير كهواية فقط والاعتماد عليها كمهنة.
بتميزك وحصولك على المركز الأول على مستوى الشرق الأوسط.. ألا تعتقدين انك انتقلت إلى الاحترافية؟
-يجهل البعض معنى "الاحترافية"، حيث إنها تعني العمل بالتصوير كمهنة تدر المال على صاحبها، أما البعض فيعتقد أن الاحترافية هي الوصول إلى القمة في التصوير، لذا أردت التنويه.. وبالنسبة لي اعتقد أنني لا أمانع اذا وجدت الدعم والمشروع الجيد أن أتحول إلى الاحتراف.
أي نوع من أنواع الصور التي تميل إليها كاميرا "الخليفة" ولماذا ؟
- أميل إلى تصوير الطيور والتصوير البيئي والطبيعية، حيث أنه شيء متميز ويشعرنا بعظمة الخالق وجمال الطبيعة، وكذلك يشدني توزيع الإضاءة في تصوير الاستديو.

ما أحب صورة إلى قلبك التقطتها عدستك؟
- صورة لطائر الكنج فيشر.
ما أصعب صورة أخذت منك جهداً بالغاً عند التقاطتها.؟
- صورة لطائر الزرزور، وكلتا الصورتين من الصور التي فزت بها في ماسبقة الريادة التي تقيمها مؤسسة الكويت للتقدم العلمي.
هل تضعين خطة مسبقة قبل القيام بمشروع التصوير؟
- بالتأكيد، يجب أن أعلم ماذا سأصور، وأين؛ فلكل نوع من التصوير استعداداته من عدسات ومستلزمات.
كم من الوقت يستغرق لديك التحضير للصور في مسابقات محلية أو عربية ؟
- ليس هناك وقت محدد، فأحياناً تكون الصور متوافرة لديّ، فيحتاج الأمر فقط انتقاء الصور المطلوبة بمحور المسابقة، أو أن يكون موضوعاً جديداً فيحتاج الأمر إلى وقت للتصوير.
هل تستخدمين الفلاتر في كاميرات التصوير؟
- استعملها في أضيق الحدود لأنني أحب أن تكون صوري طبيعية بعيدة عن المؤثرات الخارجية.
في رأيك هل برامج تحرير الصور (الفوتوشوب مثلاً) كافية لإضفاء لمسة جمالية على الصورة؟
- برأيي أن التعديل الجذري للصورة يحولها إلى جرافيك ديزاين، لذلك فأنا لا أحبذ التعديل، ولا يمنع من استخدامه للتعديل البسيط للإضاءة أو اللون فقط، فالمصور الناجح هو من يقوم بإعداداته بالكاميرا بطريقة صحيحة وبتعريض مناسب ليتحاشى الاعتماد على برامج التعديل كالفوتوشوب والايت روم.
ما الصفات والمميزات التي يتميز بها المصور الناجح من وجهة نظرك؟
- المصور الناجح هو الذي يعرف أساسيات التصوير، ويتواضع في فنّه، ويتعاون مع زملائه من المصورين.
ما البلدان أو المدن التي تتمنى الخليفة السفر إليها لالتقاط الصور؟
- كينيا والهند ورحلات السفاري؛ لأنني أعشق الطبيعة والتصوير البيئي، لذلك تشدني هذه الأماكن وأتمنى زيارتها.
ألا تعتقدين أن التصوير قديماً كان مهنة أكثر صعوبة ومشقة من عصرنا الحالي؟
- بالطبع، قديما كان الاعتماد على الأفلام والتحميض، وكان وكان هناك عنصر المجازفة حيث أن المصور لا يعلم نتيجة تصويره إلا عندما يقوم بالتحميض، والآن توفرت كاميرات الديجيتال التي توفر الوقت والمال ويمكن التعديل الصورة بنفس الوقت، وبذلك لا تفوت عليه اللقطة.
ما النصيحة والكلمة التي توجهينها إلى شباب وفتيات اليوم الذين يتمتعون بموهبة التصوير؟
- أنصحهم بأن ينمّوا موهبتهم ويصقلونها بالدورات والبحث عن مصادر معلومات موثّقة، وأن يتعلموا من الذين سبقوهم وذوي الخبرة الحقيقية في التصوير، وليست الفترة هي المقياس إنما الخبرة بمعرفة أساسيات التصوير الصحيحة وكيفية تطبيقها؛ لأنني أرى بعض المصورين يتعاملون كأساتذة ويقدمون معلومات غير صحيحة للآخرين، مما يؤدي إلى انتقالها وتداولها بين المصورين، وبذلك يتدنّى مستوى التصوير لدينا.
كيف كان تأثير والدتك على حياتك؟
- تأثير كبير، لقد غمرتني بحنانها واهتمامها فهي من شجعني على تنمية موهبتي والخوض في هذا المجال دون تردد أو ملل.
جميل تحملينه لشخص معيّن؟
- في مجال الهواية أخصّ بالذكر رئيس فريق التصوير والتوثيق في مركز العمل التطوعي السيد حسين القلاف الذي قام بمساندتي معنوياً منذ بدايتي ودخولي المركز، وكان يحرص دائماً على تشجيعنا كأخ وأب، حيث أنه يهتم بأمورنا، بالإضافة إلى الفضل الكبير الذي أحمله لوالدتي الغالية حفظها الله ورعاها.
مهمة تعتزمين القيام بها ..فما هي؟
- أن أتحوّل إلى الاحترافية في التصوير والوصول إلى العالمية ورفع اسم دولتي عالياً في المحافل الدولية.
يوم لا تنسينه.. فما هو؟
- لحظة إعلان فوزي في مسابقة آل ثاني للتصوير في دولة قطر 2009، حيث أنه يوم لا يُنسى، وكان حافلاً بالمفاجآت غير المتوقعة.
ما فلسفتك في الحياة؟
- أن أتحدّى للوصول إلى أهدافي بعيداً عن إحباطات المجتمع، وأن أحبّ لنفسي ما أحبّ لغيري.
كلمة أخيرة.. لمن توجهينها؟
- أشكر مجلة "أسرتي" الموقرة.. مجلة كل بيت عربي على حسن ضيافتها، وشكر خاص لكل من ساندني في مجال التصوير.
رقم الخبر: م 11- 890426
- المداعبة في الصغر تقي من العدوانية في الكبر
- هل يكون طلاق المصريين "باطلا" بسبب حرف "ق"؟
- البرلمانيات العراقيات يهددن بعدم التصويت على التشكيلة الحكومية لخلوها من النساء
- الشاي يمنع زيادة الوزن الناجمة عن الوجبات السريعة
- ومن الحب ما دفع للانتحار حرقاً
- امرأة تقاضي ماكدونالدز بسبب وجبات الأطفال
- دراسة: المبدعون أكثر عرضة للاكتئاب
- سعودي يتزوج 3 معلمات من مدرسة واحدة
- لماذا تهمل المرأة الشرقية بجمالها ورشاقتها بعد الزواج ؟!
- سجل المفقودين خطوة نحو كسر دوامة الانتقام في العراق
- أصل عمل المرأة جائز في الإسلام، واتهام الإسلام بالذكورية لا أساس له
- سينمائيون كرد يقيمون مهرجانا لمواجهة العنف ضد المرأة الكردستانية
- مطالبة بدراسة وضع السجينات بالعراق
- الطرق المزدحمة تؤدى إلى الولادة المبكرة
- "خريطة التحرش" ترصد مناطق الخطر في مصر
- تحقيق فى وفاة فتى أمريكي سقط من طائرة
- الخادمات "عبيد" في بيوت بريطانيا
- اعتقال أفغاني قطع أنف وأذني زوجة ابنه ثأراً
- تحذير من"دمية باربي" جديدة تصور مشاهد إباحية للأطفال
- ياغي : التحقيق يجب أن يطال شهود الزور الكبار الذين يعرفهم جيداً من يطبخ القرار الظني
- رجال شرطة إيطاليا يرفضون رئاسة المرأة
- السعودية من الدول الأقل إصابة بمرض "الإيدز"
- مقتل سائحة ألمانية بعد أن هاجمها قرش في شرم الشيخ
- محكمة باكستانية تأمر بالقبض على ضابطي شرطي في قضية اغتيال بوتو
- إغتصاب فتاة أمام ألف شخص بحضور والدها وتركها تسير عارية
- سعودية تتحايل لتطلق نفسها برسالة نصية لجوال
- دراسة.. السكن قرب طرق مزدحمة قد يؤدي للولادة المبكرة
- المقاومة الاسلامية تحبط محاولة اختراق تقني إسرائيلي لشبكة اتصالاتها
- رواج "عسل" الضعف الجنسي خلال "خليجي 20"
- سعوديات في الـ"فيس بوك".. أحذية وأظافر ورؤوس تختبئ من الأقارب



أضف تعليقك