الرئيسية | ثقافة و فنّ | إذاعة و تلفزیون | إفتتاح الفرع الرابع لمعهد سيدة نساء العالمين(ع) في بيروت
إفتتاح الفرع الرابع لمعهد سيدة نساء العالمين(ع) في بيروت

إفتتاح الفرع الرابع لمعهد سيدة نساء العالمين(ع) في بيروت

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

طهران- ایونا: رعى رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين حفل إفتتاح الفرع الرابع لمعهد سيدة نساء العالمين(ع) في بيروت وذلك في مجمع الإمام علي (ع) في الشياح بحضور مسؤول منطقة بيروت في حزب الله السيد أحمد صفي الدين،مسؤول وحدة الأنشطة الثقافية في حزب الله السيد علي فحص، رئيس بلدية الغبيري الحاج محمد سعيد الخنسا،مديرة معاهد سيدة نساء العالمين في بيروت السيدة أمل القطان، وعدد من المنتسبات إلى المعهد.

قدّمت الإحتفال الإعلامية صفاء مسلماني وكانت الكلمة الأولى لمديرة معاهد سيدة نساء العالمين في بيروت السيدة أمل القطان وجاء فيها: نسأل الله أن يوفقنا لإفتتاح المزيد من المعاهد الثقافية وإستقبال الأعداد المتزايدة من أخواتنا وبناتنا المتعطشات لعلوم أهل البيت عليهم السلام، كانت البداية في عام 1995 عندما تم برعاية ومباركة سماحة السيد حسن نصر الله إفتتاح الفرع الأول للمعهد في حارة حريك، وسرعان ما استقطب المعهد أعداداً كبيرة من الطالبات مما كشف عن حاجة مجتمعنا الماسة للتعرف على علوم أهل البيت بطريقة متناسبة مع كل المستويات العلمية والثقافية للأخوات المنتسبات. ومع تزايد الإقبال تم إفتتاح الفرع الثاني في حارة حريك عام 1999 والذي دمّر في عدوان تموز 2006، ثم كان الفرع الثالث في مجمع خاتم الأنبياء في النويري عام 2000 والفرع الرابع في مجمع الجواد المريجة عام 2003.

إن المعهد الذي نفتتحه اليوم سيفتح أبوابه حالياً لكل من يريد طلب العلم دون أن يشكل العمر أو الوضع الإجتماعي والمهني عائقاً أمام الطالبات والعاملات وذوي المهن من الإلتحاق بما يناسبهن من أوقات. أما في فصل الصيف فيرتدي المعهد حلّة جديدة حيث يستقبل الفتيات والناشئة وطالبات المراحل الثانوية والجامعية في برامج متنوعة تحوي دورات ثقافية ومواد تربوية وورش تنمية ذاتية وأندية ورحلات وأنشطة بحيث تجعل من فترة الصيف فترة مفيدة وممتعة تساهم في بناء شخصية الفتاة بناءً إيمانياً هادفاً. 

 

كما وألقى رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين كلمة عرض فيها أبرز إنجازات أسطول الحرية معتبراً أن إسرائيل المحمية دولياً والمدعومة غربياً التي لطالما إعتبرت نفسها بمنأى عن الملاحقة والمساءلة لم تستطع أن تخفي هول جريمتها، فتجربة أسطول الحرية أثبتت أن الأحرار في العالم متى ما إمتلكوا إرادة المواجهة في العسكر وفي الثقافة و الإعلام إنتصروا.وأضاف: إن أهم ما أنجزته المقاومة الإسلامية في إنتصاراتها هو تآكل الهيبة الإسرائيلية وجعلها مهزوزة، فأصبحنا كلبنانيين وعرب على خط المتغيرات المفصلية التي نجد فيها كل القوة في إرادتنا وخياراتنا المقاومة مقابل عدو خائف يتحضّر للمواجهة الآتية من أسطول الحرية (2) وبالتالي إنقلاب الصورة هو إنتصار ثقافي لهذه الأمة.

 

وفي الشأن اللبناني رأى السيد صفي الدين أن من لم يستوعب حتى الآن طبيعة الكيان الإسرائيلي وقدرة المقاومة في المقابل على صنع المستقبل لن يتمكن من أن يستوعب مستقبلاً أي درس وطنيّ، فمن يجوب دول العالم ليحرض على المقاومة ودورها وخيارها فشل في الماضي وسيفشل مستقبلاً، ولن يجد إلاّ أمثاله من الفاشلين ممن يأوي إليهم.

 

وفي ختام الحفل قصّ السيد صفي الدين شريط الإفتتاح وجال والحضور في أقسام المعهد. 

 

رقم الخبر:01-890408

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
شاهد أحدث نشرة أخباریة
© 2010 Iran Women News Agency. All rights reserved