خلق اثار خالدة، نتیجة التعاطی بین النسوة المفکرات فی العالم الاسلامی
طهران ایونا: قالت رئیسة جامعة افریقیا الدولیة فی السودان حول ملتقی النسوة المسلمات المفکرات الناشطات فی مجال التألیف: ان اقامة مثل هذه التنظیمات یعد امراً بناءاً من اجل تبادل وجهات النظر والافکار ودیمومتها وان بامکان النسوة المفکرات فی العالم الاسلامی ومن خلال التعاطی والتماشی فیما بینهن ان یقدمن خدمات خالدة او یخلقن اثاراً في اطار نهج موحد.
واشارت السیدة "حسنات عوض ساتی" رئیسة مرکز ابحاث النسوة وعلوم الاسرة من السودان فی حدیث مع ایبنا الي ان "الملتقی الدولی الثانی للنسوة المسلمات المفکرات" قد حقق نتائج قیمة لهؤلاء النساء ونحن بامکاننا وخلال الاجتماع بعضنا ببعض ان نتعرف وبشکل جید علی مختلف الابعاد والقضایا التی تعانی منها المرأة فی العالم الاسلامی ونبحث عن حلول شاملة من اجل معالجتها.
واکدت السیدة عوض ساتی التی قدمت مقالاً فی هذا الملتقی تحت عنوان "الوسیلة الاعلامیة والنموذج الاسلامی" علی خصائص وفوائد التعاطی والارتباط بین النسوة المسلمات فی مثل هذه الملتقیات وقالت ان الذین لدیهن نشاط فی مختلف الحقول کالتألیف، الوسائل الاعلامیة، الجامعة و... يجب ان یطرحن مشاکل المرأة المسلمة فی العالم الاسلامی ویتبادلن وجهات النظر بشأن الحلول الكفيلة للتغلب عليها.
واضافت: ینبغی علینا ان نبحث عن حل لمعالجة مشاکل المرأة المسلمة فی الوقت الراهن ونسعی من اجل تغییرها عبر الوسائل الاعلامیة. وحول المؤلفات التی نشرت فی هذا المجال قالت السیدة عوض ساتی: وبشکل عام ان مثل هذه الملتقیات لها تأثیر بالغ علی فئة التألیف ومن المؤکد ان الکتب التی تؤلف من قبل المفکرین المسلمین ستؤدي لا محالة الي اثراء نوع فکر وثقافة المسلمین.
وعن مقارنة تألیفات النسوة فی العالم الاسلامی ونساء العالم قالت عوض ساتی: هناک کثیر من النساء المسلمات یؤلفن کتباً. وفی الوقت نفسه هناك الکثیر من الکتّاب النسوة فی العالم الذین لايكترثون بدين الاسلام ویرسمن صورة خاطئة عن المرأة المسلمة. انهن واقعات تحت تأثير التعالیم الغربیة وفی بعض الاوقات ما نقرأه في مؤلفاتهن نراها بعيدة جداً عن الحقیقة. اکثرهن لایلتزمن بالاسلام. ونری فی النصوص الاسلامیة مفاهیم کثیرة حول المساواة وایضاً مفاهیم عن المرأة المسلمة تختلف عما یکتبن هؤلاء عنها.
وفی ختام اعمال الملتقی الذی يستغرق ثلاثة ایام، سيتم ترجمة مجموعة المقالات المقدمة من قبل النسوة المفکرات فی العالم الاسلامی باللغات الفارسیة والعربیة والانجلیزیة وستصدر فی اطار مجموعة.
رقم الخبر: م 06- 890409



أضف تعليقك